الشيخ المحمودي
468
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الظّالمون فيكم سنّة « 7 » تفرّق جماعتكم وتبكي عيونكم [ و ] تمنّون عمّا قليل أنّكم رأيتموني فنصرتموني ، وستعرفون ما أقول لكم عمّا قليل ! ولا يبعد اللّه إلّا من ظلم . قال : فكان جندب لا يذكر هذا الحديث إلّا بكى « 8 » وقال : صدق واللّه أمير المؤمنين ، قد شملنا الذلّ ، ورأينا الأثرة ، ولا يبعد اللّه إلّا من ظلم . الحديث الرّابع من الجزء السّابع من أمالي شيخ الطوسي - أمالي - الحديث الرّابع من الجزء السّابع ص 113 ، ط طهران شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه ص 113 ، ط طهران . وقطعة منها ذكرها الطبري الإمامي في أواسط الباب الأخير ، من كتاب المسترشد الطبري الإمامي - المسترشد - أواسط الباب الأخير ، ص 162 ، ط 1 ، ص 162 ، ط 1 . وقد تقدم قريب منها برواية أخرى في المختار : ( 299 و 312 ) ، فلاحظ . وقريب منها رواه الثقفي كما في الحديث 173 من تلخيص كتاب الغارات 1 الثقفي - تلخيص الغارات - ج 2 ص 483 ط 1 ج 2 ص 483 ط 1 ورواها عنه المجلسي في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار 2 المجلسي - بحار الأنوار - سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام ج 34 ص 56 والحديث 933 و 934 ص 70 ج 34 ص 56 . وأيضا قريب منها رواه الشيخ المفيد في الفصل 41 من كتاب الارشاد الشيخ المفيد - الارشاد - الفصل 41
--> ( 7 ) والأثرة - كشجرة وبسكون الثاء وتثليث الهمزة - : الاختيار وتخصيص الفيء والحقوق المشتركة بالنفس أو بمن تهواه وعدم توزيعها على أربابها ، قال ابن منظور في مادة « أثر » من كتاب لسان العرب : وفي الحديث [ أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] قال للأنصار : إنّكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا . الأثرة - بفتح الهمزة والثاء - الاسم من « آثر يؤثر إيثارا » إذا أعطى أراد أنّه يستأثر عليكم فيفضل في نصيبه من الفيء ، والاستئثار : الانفراد بالشيء والاستبداد به . ( 8 ) إذ قد وقع الخبر على وفق ما أخبر به عليه السّلام فإنّه بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام سيطر على الكوفة أذناب آل أميّة فحملوا عنهم فيئهم وقتلوا الصالحين منهم والقائلين بالحق تحت كلّ حجر ومدر ، بل قتلوا كلّ من خالف آل أميّة ولو لم تكن من الصلحاء .